الـ 8 ألغوا صدامات الأندية مع عزت
أكد الدكتور صلاح السقا عضو الاتحاد السعودي السابق رئيس لجنة ألعاب كرة القدم أن الاتحاد الحالي قادر على تطوير ودفع اللعبة إلى الأمام بطموحاتهم وخبراتهم وقراراتهم القوية، التي بدأوها بتشكيل لجنة ثلاثية لدراسة أزمة اللاعب البرازيلي إيلتون الأخيرة، مشيراً إلى أن إقالة عمر المهنا وتعيين مرعي العواجي من القرارات الصائبة للاتحاد الجديد، نظراً لاحتكاك العواجي المباشر بالمنظومة التحكيمية.
واعترف السقا في حواره مع "الرياضية" بأن منتخب الصالات لم يحقق النتائج المرجوة رغم الاستعانة بمدرب بلجيكي وخرج من الدور الأول لبطولة آسيا الأخيرة.
وتمنى منح الحكام المحليين فرصتهم كاملة في إدارة جميع المسابقات الرسمية وألا تقتصر مشاركاتهم بدوري جميل فقط مرحباً بترؤس عادل عزت لكرسي الاتحاد السعودي والذي لم يكن مفاجأة كما يعتقد البعض.
اقتناص عادل عزت لكرسي الاتحاد السعودي للقدم هل كان مفاجئا؟
اعتلاء عادل عزت لكرسي الاتحاد السعودي لكرة القدم ليس مفاجأة على الإطلاق حتى إذا كان الرئيس الجديد أحد المرشحين الأربعة فهو أمر متوقع فمثلا سلمان المالك وخالد المعمر ومعهم عزت ظلوا يتصارعون في المرحلة الأولى في سباق الرئاسة وهو ما يعني أن كفتهم الثلاثة كانت متساوية لولا أن حسمها عادل عزت في الجولة الثانية ليبدأ رحلة جديدة مع أعضائه الناجحين.
ـ وبم تفسر وجود بعض الأعضاء السابقين في المجلس الجديد؟
بالتأكيد وجود أعضاء من المجلس السابق في تشكيل الاتحاد الجديد حق أصيل لكل من قدموا أوراقهم لصناديق الانتخاب والذين تم اختيارهم برغبة الجمعية العمومية التي تعلم جيداً ماذا قدم هؤلاء الأعضاء وأخص الدكتور خالد المقرن رئيس لجنة المسابقات والدكتور عبدالله البرقان رئيس لجنة الاحتراف، فالأول تحمل عبئا كبيراً طوال الدورة الماضية بحكم خطورة لجنته التي تعتبر المحور الرئيسي في إدارة كرة القدم في الاتحاد والثاني أتقن قيادة لجنة الاحتراف رغم ما واجهه من أزمات وقضايا معقدة بين اللاعبين وأنديتهم لذلك استحقا بخبراتهما الانضمام إلى المجلس الجديد الذي أتوقع له تميزاً كبيراً في الفترة المقبلة عن قناعة.
ـ وما الذي يجعلك مقتنعاً بحسن قيادة المجلس الجديد للمنظومة الكروية؟
من الوهلة الأولى هناك أداء مميز لمجلس الإدارة الجديد يعتمد على الدقة والتنظيم الجيد والاعتماد على روح الفريق فرئيس المجلس استقطب معه شخصيات كبيرة تجمع بين الخبرة والشباب لتحمل معه المسئولية ليكون العمل جماعياً.. وهناك دليلان على ثقتي في نجاح مهمة عزت ورفاقه الأول أنهم تسلموا القيادة على أرض خصبة وبيئة سليمة وظروف مهيأة لتحقيق الازدهار للكرة السعودية فالمنتخب يحقق نجاحات كبيرة على المستويين الآسيوي والإقليمي دفعه لأن يحتل المركز 48 عالمياً، والثاني أن المجلس الجديد معظمه من الشباب الطموح الذي يسعى بكل قوته لإثبات نفسه وتقديم خريطة إدارية جديدة تساعد في رقي وتقدم اللعبة على جميع المستويات وتحقيق نجاحات مضمونة خاصة في ظل قيادة الشاب الواعد عادل عزت للمجلس الجديد.
ـ وما تقييمك لشخصية عادل عزت ومدى استيعابه لمفردات عمله الجديد؟
أعترف أنني لا أعرف عادل عزت عن قرب ولم تسمح الظروف للتعرف على شخصيته، إلا أنني ألمح في الأفق شخصية نظامية ديناميكية ويجيد فن الإدارة وبارع في التنظيم والتخطيط من خلال الملفات الموجودة على الساحة والتي تعامل معها بكل جدية مما يدل على قدرته الكبيرة على مواجهة الأزمات بما يمتلك من رؤية قريبة من الواقع تختلف اختلافاً كلياً عن رؤيتنا نحن السابقون من الخارج والدليل على ذلك قراره بتشكيل لجنة ثلاثية من أجل التصدي لأزمة البرازيلي إلتون في بدايتها سليمة له وخطوة إيجابية تحسب له تدل على أنه رجل مؤسساتي، بالإضافة إلى رؤيته المستقبلية الهادفة والتأني في اتخاذ القرارات وتشكيل اللجان لاسيما بعد أن حدد مهلة 3 شهور لإعداد الهيكل التنظيمي للاتحاد.
ـ وما الذي يميز مجلس عزت عن المجلس السابق الذي قاده أحمد عيد؟
أبرز الظواهر التي أتيحت للمجلس الحالي الذي يرأسه عادل عزت هو وجود فريق عمل يتكون من 4 شخصيات ذات خبرة وطموح ليساعدوه في مناقشة والتعامل مع الملفات الشائكة التي تعترض المنظومة وهذا الأمر لم يتوافر لأحمد عيد في فترة ولايته بل بدأ الأعضاء الجدد بالفعل في إصدار قرارات حاسمة منذ اللحظة الأولى.
ـ هل ترى أن قرار تعيين مرعي العواجي بديلاً لعمر المهنا في لجنة التحكيم قرار حاسم؟
مبدئياً علينا احترام رغبة ورؤية المجلس الجديد في تعيين شخص أو إبعاد آخر، وبلا شك عمر المهنا قدم كل ما لديه من جهد وتعرض للانتقادات مثله مثل أي لجنة وأحترم عطاءه المميز في تطور مستوى الحكام السعوديين فأصبحنا نرى أسماءً جديدة لامعة في قيادة المباريات إلا أنني أوافق المجلس الجديد في منح مرعي العواجي الفرصة في قيادة اللجنة فهو شاب طموح وحكم سابق جيد وخبرته في العمل الإداري في لجنة الحكام جنباً إلى جنب بجوار الخبير الإنجليزي هاورد ويب لمدة زادت عن العام وأصبح أكثر دراية بـ "المطبخ التحكيمي" الذي من خلاله تصدر القرارات الجديدة التي من شأنها رفع مستوى الحكام الوطنيين.
ـ تدافع عن الحكم السعودي وكنت من الذين استعنت بهم في دوري الصالات؟
دفاعي عن الحكم السعودي واجب لأنه الأساس في تطور كرة القدم وحجر الزاوية وبدونه لن تتطور المنظومة الكروية، أما بخصوص كرة الصالات الاستعانة بالحكام الأجانب لإدارة مباريات دوري الصالات بالفعل استقدم الاتحاد بعض الحكام الأجانب لكن ليس لإدارة مباريات الدوري وإنما لنقل وصقل خبراتهم التحكيمية بحكم تخصصهم في كرة الصالات لحكامنا المحليين من خلال بعض الدورات التي صبت في النهاية لصالح اللعبة.
ـ وماذا قدمت لكرة الصالات؟
الحمد لله أبرز ما قدمت لكرة الصالات تنظيم دوري رسمي بمشاركة 46 نادياً تم تقسيمه إلى الدرجتين الممتازة والأولى وتم وضع لائحة خاصة بالدوري بعد اعتماده رسمياً وتحديد جوائز مالية للأندية الأربعة الأوائل بواقع 200 ألف ريال للأول و150 ألف ريال للثاني و100 ألف ريال للثالث و50 ألف ريال للرابع بالإضافة إلى تشكيل منتخبي المملكة الأول والشباب تحت 20 سنة تحت قيادة المدرب البلجيكي إيفينس هيرمانز وأقمنا عدة معسكرات وشاركنا في بطولة آسيا للصالات.
ـ كل هذا الاهتمام وفشل منتخب الصالات في تحقيق أية نتائج إيجابية؟
بالفعل إنجازات المنتخب الوطني للصالات لم تكن بالمستوى المطلوب نظراً لأن اللعبة عمرها سنتان وبالرغم من ذلك لم نتأهل لبطولة آسيا إلا مرة واحدة في أوزبكستان وخرجنا من الدور الأول ورغم ذلك حققنا فضية البطولة العربية التي أقيمت في قطر خلف الكويت.